مر الزمان واطفال الأمس اصبحوا شباب ورجال اليوم وشباب
الأمس صاروا كهولا تغيرت الوجوه وتغيرت
معالم القنطرة غرب لكن هل يتغير معها اسلوب الحياه ؟ هل تتغير معها معتقادتنا ؟ هل
نصحح اخطاء الأمس من اجل قنطرة غرب جديده لا يوجد بها ما كنا نشكوا منه بالأمس ؟ كل
هذه الأسئله تدور فى ذهنى كل يوم وعندما ارى مظاهر الفساد والمحسوبيه وعدم اتقان
العمل وابحث كباقى الشباب عن الحل .
لكن قبل ان نفكر فى الحل يجب ان نتعرف بصدق على المشاكل
التى ادت بنا الى هذا المطاف وهى مشاكل
ليست فى القنطرة غرب فقط وانما فى مصر كلها
المشكلة الأولى : هى الفساد الأدارى للقنطرة غرب ولها اسباب
كثيره اهمها عدم كفاءة الأداره وعدم تولى ذو الكفاءه فى المكان المناسب وهذا ادى
الى تدهور القنطرة غرب وغياب واضح للثقه بين المواطن والأداره وضياع موارد القنطرةغرب ونهب الأموال العامه والمواطنين سواء بطريقه مباشرة او غير مباشره .
المشكلة الثانيه :
التعصب القبلى الذى يعد احد الأسباب الرئيسيه للمشكلة الأولى فى القنطرةغرب حيث ان النظريه القبليه جعلت من كل
قبيله حزب داخل مركز القنطرة غرب حيث اصبح الموضوع ليس له علاقه بالكفاءه وانما بالقرابة او
بالدم حتى انك تدخل اى مكان حكومى تجد قبيله بعينها تتحكم فى المكان وهذا جعل
المجتمع تنتشر فيه مشاكل بسبب هذا الموضوع .
المشكلة الثالثه : الوافدين على القنطرة غرب يمثلون عدد
كبير من السكان الأن لكنهم يعاملون القنطرة غرب على انها مكان للعمل وجمع الأموال
ليس اكثر فلا يهتمون بشىء الا بمصالحهم فقط
حتى يعودوا الى موطنهم الأصلى محملين بالأموال لكى يستطيعوا ان يعيشوا حياة
افضل هناك اما من ينخرط فى المجتمع ويستقر مع الوقت يصبح من النسيج الأساسى
للقنطرة غرب ويفكر فى مصالحها ويقدم كل مالديه لتحسين المكان الذى يعيش فيه هو وذريته .
اليوم وبعد التطورات السياسيه فى جمهورية مصر العربيه
اصبح الجيل الحالى من الشباب على مختلف اصنافه سواء قبائل او صعايده او فلاحين
او اى تصنيف قد ملوا من هذه التصنيفات التى لم تقدم لنا الا المشاكل السابق ذكرها
ويريدون حمل راية التغيير ووضع الكفاءات فى مكانها المناسب دون تمييز او محسوبيه
فقد ضاع شباب كثير بسبب هذه المشاكل ولا يريد الشباب الا ما قد علموه
لنا الأباء من اخلاق وقيم فقد علمونا ان الوظيفه بالكفاءه لذلك ادخلونا المدارس
وشجعونا على العلم فأصبح جيل من الأطباء والمهندسين والمحاميين والمحاسبين ومعيدين جامعات وربونا على احترام الكبير لذلك هذا الجيل الجديد يريد ان يريح
الجيل السابق من اعباء المسئوليه ويحملها هو ويريد ان يبرهن للجيل السابق انهم
بالفعل قد تعلموا تعليما جيدا قد حرص عليه
الجيل السابق وحرم نفسه من اشياء كثيره فقط ليرى هذا الجيل مفعما بالعلم والطاقه
وكما تعلم ان الأنسان الوحيد الذى يريدك افضل منه هو الأب فهذا الجيل
الجديد فى القنطرة غرب يريد من الجيل القديم الثقه فيه او حتى الثقه فى تربية الجيل
القديم للجيل الجديد ويعطوا له فرصته التى كفلتها الحياة لهم بطبيعة التغيير .
فهل سيحمل الجيل الجديد الرايه بمساعدة الجيل القديم ؟
ام ان الحال فى القنطرة غرب سيبقى على ما هو عليه ؟
مر الزمان واطفال الأمس اصبحوا شباب ورجال اليوم وشباب
الأمس صاروا كهولا تغيرت الوجوه وتغيرت
معالم القنطرة غرب لكن هل يتغير معها اسلوب الحياه ؟ هل تتغير معها معتقادتنا ؟ هل
نصحح اخطاء الأمس من اجل قنطرة غرب جديده لا يوجد بها ما كنا نشكوا منه بالأمس ؟ كل
هذه الأسئله تدور فى ذهنى كل يوم وعندما ارى مظاهر الفساد والمحسوبيه وعدم اتقان
العمل وابحث كباقى الشباب عن الحل .فهل سيحمل الجيل الجديد الرايه بمساعدة الجيل القديم ؟ ام ان الحال فى القنطرة غرب سيبقى على ما هو عليه ؟